ميرزا حسين النوري الطبرسي

154

خاتمة المستدرك

وأطال الكلام في نقل كلماتهم ، وحاصل ما ارتضاه أن المراد : أنه يروي عن الضعفاء ، وهو كلام متين . وأما إسماعيل : فهو الفقيه الذي قالوا فيه : كان وجها في أصحابنا هو وأبوه وعمومته ، وأنه أوجههم ( 1 ) . ويروي عنه : جميل بن دراج ( 2 ) كثيرا ، وحماد بن عثمان ( 3 ) ، وأبان بن عثمان ( 4 ) ، وصفوان بن يحيى ( 5 ) - وهؤلاء من أصحاب الاجماع ، وروايتهم أو رواية الآخر من أمارات الوثاقة - ومحمد بن سنان ( 6 ) ، والثقة الجليل محمد بن سماعة ( 7 ) . [ 33 ] لج - وإلى إسماعيل بن رباح : محمد بن علي ماجيلويه ، عن أبيه ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عنه ( 8 ) . والسند صحيح متذكر رجاله سوى علي ، وهو أبو الحسن علي بن محمد بن أبي القاسم عبد الله أو عبيد الله الملقب ببندار بن عمران الجنابي البرقي ، ابن بنت أحمد بن أبي عبد الله البرقي من مشايخ ثقة الاسلام ، المذكور في بعض .

--> ( 1 ) رجال النجاشي : 110 / 281 . ( 2 ) الاستبصار 4 : 142 / 530 و 157 / 591 . ( 3 ) الاستبصار 4 : 157 / 591 . ( 4 ) تهذيب الأحكام 10 : 30 / 97 . ( 5 ) الفقيه 4 : 62 ، من المشيخة . ( 6 ) الفقيه 4 : 62 ، من المشيخة . ( 7 ) كذا في الأصل ، وأشار في تنقيح المقال 1 : 137 / 839 - نقلا عن جامع الرواة - لرواية محمد ابن سماعة عن إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي ، وفي جامع الرواة 1 : 98 وصف رواياته عنه - في التهذيب - بالكثرة ! . ولم نظفر بواحدة منها لا في التهذيب ولا في غيره ، سما تيسر من كتب الرجال لم تذكر ذلك ، والظاهر تفرد المصدرين المذكورين بذلك ، فلاحظ . ( 8 ) الفقيه 4 : 34 ، من المشيخة